الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

((الحب في بلادنا لايحمل حق الاقامة الشرعيه ,, حتى نبضات القلوب تعتقل))
نبضات تحكي قصص العشاقـ
هذا يراها مغامره
والاخر يراها عشقــ
وغيرهم ياراها مخالفه
ـتختلف المعتقداتـــ
والاراء تختلفــ
لكنــ !!
تتفق حينما يكون منبعها ودافعها ذالك القلبــ
مخلوق ضعيف بسيط لكن يغير الحياة بأكملها ..
لا لضعف (ن) فينا أو قصور ,,
بل هو اضعف بكثير
سوا بالاحساس اكبر
يغير الحياة بأكملها
يغير المعتقداتـــ
يغير الكون أجمعــ
لذاا أنا من أشد المؤمنين بالحبــ
والاجمل حينما يكون حبا صادقا خالصا من أبسط المصالحـــ
دمتم بحبـــ

تناقضات

يومي بعكس أمسي
حزن ارتسم على محياه
دمعات احتبست هناك
بين هدب عيني
تلقفها شعيرات بسيطه
تخشى عليها من السقوط
تكابر الدمعات
تختفي
تتلاشى هنااك
بين المحاجر
أتنفس الصعداء
أردد بين حنايا الروح
((اللهم أسالك من كل هم فرج ,, ومن كل ضيق مخرج ,, ومن كل بلاء عافيه))
نحتاج لأيام تلو أيام
نحرر أرواحنا من قيود الزمان
ربما نحن الجناة,,,
فلنكن يوما الحكام..
والقضاة,,
فنحكم ببرأة خلجاتنا,,
ونعتقها يوماً بلا حدود..
أيعقل أن تعود بغير ماذهبت؟؟أم تعود كما كانت!!!
بوجه نظري البسيطه ...
ستعود بذات أخرى..
ربما تكون أروع

ثلاثة كانوا

كانوا ثلاثه

هي وهو وتلك
هي أحبته وتجازت بحبه الجنون
اما هو أحب تلك بثلاث ارباع حجم قلبه
وربع لـ هي
وتلك احبته بقلب دون عقل
عمر حبهم تجاوز السن الخامسه
كان يكبر يوما بعد يوم
لكن بحكمة القدر اصبحت هي وتلك في مسار واحد
وحديث متماثل عن هو
ادركن كلامهما ان هو واحد بالمنتصف
اتقن الدور حينما كان وطنن لكلاهما
اصرار من هي على الرحيل من قلب هو
وتمسك من تلك بهو
مدة وجيزه وكانت تلك في قلب زوج اخر
صادف القدر ان تكون تلك وطنه
وهي رحلت بكبرياء انثى عن هو
وعاد هو بخسارة لاتوصف
انكسار
انهزام
بعدما كان له قلبان يحيان به شغفا
اضاعهما

الاثنين، 3 أغسطس 2009

رغم صخب الصمت

الا انه يصبح احيانا بلاوجود

اختفاء كلي

انسحاب بلا مقدمات

اين ذهب؟؟

هنا؟؟

هناك !!

علكم تجدونه بين ثنايا معاطفكم !

لهم

اناس اضاعتهم الدروب
تاهوا بالدنيا
بعيدا .. بعيداا
باحساس ابحث عنهم
بصمت ابكيهم
ربما لايسمعونني
لايعون قولي
لكن قلبي خلفهم باكي
ينووووحهم
يبث شكواه لبقايا طيفهم
يبعث لهم رسائل الشوق
علها تفي بالغرض